برامج
شعارات وعناوين لبرامج ومحتوى على يوتيوب والمنصات الرقمية.
شعارات وعناوين لبرامج ومحتوى على يوتيوب والمنصات الرقمية.
معانٍ واسعة… في كلمتين
«خلاصة التفسير» برنامج للشيخ حسن الحسيني من إنتاج أكاديمية الحسيني، يقدّم تفسير القرآن الكريم في حلقات قصيرة واضحة، بدأ بسورة البقرة في تسع وعشرين حلقة.
كان التحدي أن يحمل العنوان فكرة البرنامج نفسها: أن تُجمع المعاني الواسعة في عبارة موجزة، دون أن تفقد عمقها أو وقارها.
لذلك جاءت الكلمتان في تكوين واحد متماسك، تتداخل فيه الحروف وتلتقي في كتلة متزنة، بينما تنطلق الحروف القائمة إلى الأعلى بثبات، وتلتفّ الخواتيم في انحناءات لينة تمنح الكلمة حركة وروحًا.
أردت للعنوان أن يكون كالخلاصة نفسها: قليلًا في مساحته… كثيرًا في معناه.
ويأتي الذهب على العتمة ليمنح الاسم نورًا هادئًا يليق بكتاب الله، وبمجلس علم يجتمع حوله المتعلمون.
وقار الحديث… في حرف مطمئن
«الأربعون البخارية» برنامج للشيخ حسن الحسيني، يدرس فيه متون أربعين حديثًا من صحيح الإمام البخاري، ويبدأ بالتعريف بالإمام البخاري، الذي دوّن للأمة الصحيح من أحاديث النبي ﷺ.
كان التحدي أن يحمل العنوان وقار علم الحديث وأمانته، وأن يبقى في الوقت نفسه واضحًا قريبًا من المتعلمين، يقرؤه المبتدئ قبل طالب العلم.
لذلك جاءت الكلمتان على سطرين متزنين، بحروف ثابتة واضحة، تعلوها الألفات واللامات في صف منتظم كأنها سند متصل، وتنساب الخواتيم بهدوء دون مبالغة أو زخرفة زائدة.
أردت للحرف أن يكون كالرواية الصحيحة: واضحًا، متصلًا، مطمئنًا لمن يقرؤه.
ويأتي الذهب على الأزرق العميق ليمنح العنوان هيبة هادئة تليق بمجلس يُذكر فيه حديث رسول الله ﷺ.
حروف تقف شامخة… كما يقف البيت الأول
«سلوا التاريخ كم مجدًا سطرنا» نشيد من إنتاج «عندما ترى الصوت»، بتعليق صوتي للأستاذ خالد النجار، وإنشاد نايف الشرهان وأحمد النفيس، وكلمات أحمد عبد المنعم.
كلمات النشيد كلها عزة وشموخ وسبق إلى المعالي، فكان التحدي أن يحمل العنوان هذه الروح من النظرة الأولى، قبل أن يُسمع لحن أو يُقرأ بيت.
لذلك جاءت الألفات واللامات طويلة قائمة، تصعد في صف واحد كأنها رايات مرفوعة أو صروح مجد شُيّدت، بينما تمتد الحروف السفلية امتدادًا واسعًا ثابتًا يحمل الكلمة كلها، كأرض راسخة يقوم عليها هذا البناء.
أردت للحروف أن تقف كما يقف معنى النشيد: شامخة… لا تنحني إلا لله.
ويأتي العنوان بلون فضي ساطع وسط الصورة، ليكون أول ما تراه العين، كما يكون البيت الأول أول ما تسمعه الأذن.
اسمٌ يسأل… بحرفٍ هادئ
«سقراط» بودكاست من منصة ثمانية يقدّمه عمر الجريسي، ينقل أسئلة الناس عن مرحلة التحول التي تعيشها السعودية، ويضعها على طاولة قادة هذا التحول. وكان هذا الشعار أول تعاون لي مع ثمانية.
كان التحدي أن يحمل الاسم روح البرنامج: حوار جاد يقوم على السؤال، لكنه قريب من الناس وبعيد عن التكلّف. فالاسم مأخوذ من فيلسوف عُرف بأسئلته، والكتابة التي تحمله ينبغي أن تكون واثقة وهادئة في آن.
لذلك جاءت الكلمة قصيرة واضحة، تمتد حروفها الأفقية في انسيابية تمنحها حضورًا معاصرًا، وتنحني نهاياتها بليونة تجعلها أقرب إلى الحديث منها إلى الخطابة، لتتسق مع هوية ثمانية البصرية البسيطة.
أردت للحرف أن يشبه السؤال الجيد: بسيطًا في شكله… عميقًا في أثره.
وجاء الشعار بالأبيض الصافي، ليجلس بخفة على صورة المحاور دون أن يزاحمها، كما يجلس السؤال على الطاولة بانتظار إجابته.
سمرٌ بالشعر… وحرفٌ على مهل
«أسمار» بودكاست من مايكس، يقدّمه فيصل الشهراني وحمود الصاهود وعبدالله العنزي؛ جلسات أدبية عفوية تجمع بين جمال الشعر والتلقائية والطرافة.
والأسمار هي أحاديث الليل التي يتسامر فيها الأصحاب، فكان التحدي أن يحمل الشعار دفء هذا المجلس: أنيقًا يليق بالشعر والأدب، وقريبًا من الناس كجلسة بين أصدقاء.
وفي الأسمار يتنقّل الكلام بين الجالسين؛ يبدأ أحدهم طرف الحديث، ويكمله آخر. لذلك اعتمدنا على الامتدادات والكشائد التي يُعرف بها خط التعليق، لتمتد الكلمة وتتصل كما يمتد الحديث ويتصل بين المتسامرين.
وحتى علامات التشكيل حوّرنا أشكالها؛ فالسين الصغيرة، والفتحة، بل والسكون نفسه، جعلناها متحركة في هيئة ذهاب وإياب، كأنها موجات الكلام في سكون الليل، أو كأنها الناس يتناولون أطراف الحديث.
حتى السكون جعلناه يتحرك… لأن الأسمار لا يسكن فيها الكلام.